سَلآمً منِ اللهِ و رحمةِ



بدآية جديده , ومسلك مختلف عمآ سبق ,



ف هُنآ زآوية , وملجآء لـ مآ تبقى ـآ من آجزآء روحي .!



رآجية أن تلتئم جروح الماضي الحزين !



شعوري الـآن ~

ذنبي فَقط إنني أحببتُك ، لم أقترف ذَنبًا أعظم من هذا وليته لَم يُقترَفْ !

الاثنين، 28 يونيو 2010

عادهـ !


من عآدتي لآ من طآح من عيني إنسآن

يصير مــآ كنه ,, على آلكون ( موجود ) !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق